الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

337

تنقيح المقال في علم الرجال

ولقد أجاد ابن طاوس حيث قال في الإقبال « 1 » : رأيت في

--> ابن عبد اللّه القمي كما في الرجال ، وكان من كبار مشايخ شيخنا المفيد ، والمدفون أيضا في جنبه بالقرب من حضرة مولانا الجواد عليه السلام . . وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 76 - بعد أن عنونه ونقل كلام النجاشي - قال : أقول : ترجم له شيخنا في الخاتمة مفصلا ، وذكر من مشايخه المذكورين في ( كامل الزيارات ) اثنين وثلاثين شيخا ، منهم : أخوه : علي بن محمد ، وروى عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري - كما مرّ عن النجاشي - ويظهر من ترجمة عبد العزيز بن أحمد الجلودي المتوفى سنة 332 ، أنّه من مشايخ إجازة جعفر بن محمد بن قولويه ، فيظهر أنّه كان من المعمّرين ، أدرك سعد بن عبد اللّه المتوفى سنة 299 أو سنة 300 أو سنة 301 عندما كان قابلا للسماع والتحمّل للحديثين ، أو الأربعة أحاديث ، لكنه لا يروي عنه إلّا بواسطة أبيه ، أو أخيه . وروى عنه الصدوق بعنوان : جعفر بن محمد بن مسرور كما يأتي ، وروى عنه أيضا الحسين بن أحمد بن موسى بن هدبة من مشايخ النجاشي . وفي صفحة : 78 قال : جعفر بن محمد بن مسرور ، من مشايخ الصدوق المتوفى سنة 381 . قال الوحيد البهبهاني في التعليقة : يحتمل كونه ابن قولويه ؛ لأنّ اسم قولويه : مسرور . أقول : مسرور هو جدّ ابن قولويه المشهور ؛ لأنّ النجاشي ترجم لابن قولويه بعنوان : جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ، قال : وكان أبوه يلقب : مسلمة ، وترجم لأخيه في حرف العين بعنوان : علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور ، قال : ويلقب أبوه : مملة ، ثم ذكر كتابه . . إلى قوله : أخبرنا محمد والحسن بن هدبة ، قالا : حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدّثنا أخي به - يعني بالكتاب - . . فظهر اتحاد النسب ، وصريح قول جعفر بن قولويه إنّ علي بن مسرور أخوه . . إلى أن قال : وبالجملة ؛ فلا ريب في أنّ مسرورا جدهما معا ، وإنّ قولويه لقب إمّا له وإمّا لأحد أجداده الآخرين . وقد أورد بعض المعاصرين معترضا على المؤلّف قدّس سرّه بما يظهر بطلانه ممّا نقلنا ، فراجع وتدبّر . ( 1 ) الإقبال : 6 ، قال : ورأيت في الكتب أيضا أنّ الشيخ الصدوق - المتّفق على أمانته - جعفر بن محمد بن قولويه تغمّده اللّه برحمته مع ما كان يذهب إلى أنّ شهر رمضان لا يجوز عليه النقصان ، فإنّه صنّف في ذلك كتابا . . إلى آخره .